✍🏻بقلم الخبير _ عباس الزيدي
اولا _اهم مايميز الاستراتيجية الناجحة هو عامل المرونة العالي الذي بموجبه تتكيف تلك الاستراتيجية مع كل طارئ ومستحدث او مستجد يستطيع من خلالها القادة والمنظرين وخبراء التخطيط الحفاظ على المسار العام لتحقيق الاهداف والغايات الكبرى باسرع وقت وباقل الاثمان مع توجيه كل الإمكانيات والقدرات
ثانيا_التكتيك يعرف بانه إجراءات او اليات لتحقيق أهداف الاستراتيجية لكنه واقعا لايرتقي الى الاستراتيجية
ثالثا_تصريح رئيس اركان جيش الكيان الغاصب الاخير الذي يعلن عن استمرار ومواصلة استهداف ايران وحلفائها ونكرر هنا حلفائها
فهل تستطيع إيران التعامل بالمثل باستهداف حلفاء اسرائيل
رابعا _الحرب التي شهدتها المنطقة هي خليط من الحروب الامنية والعسكرية لعبت فيها الاستخبارات دورا كبيرا فيما يسمى بحروب الظل مع عدم ترك دليل في معظمها
خامسا_لازالت المواجهة مستمرة وبمستويات مختلفة ففي
1_ غزة عدوان آثم ومباشرة وفي اعلى مستوياتها في حرب ابادة قذرة
2_ اليمن هناك ضربات متبادلة مع تجهيز العدو الصهيوامريكي لعدوان كبير على المدى القريب
3_ لبنان _ استمرار العدوان وباشكال مختلفة اغتيال واجتياح محدود وتجريف مع ضغوط سياسية وسيناريوهات متعددة لعدوان مفتوح على بعض المكونات اللبنانية وبالتالي استهداف لبنان بالجملة
4_ العراق _ هو الاخر يتعرض لجملة من سيناريوهات العدوان تستهدف نظامه السياسي وتعمل على تغيير الجغرافيا والديمغرافيا
5_ ايران _ لازالت حروب الظل مستمرة بين التخريب والحرائق والعمليات المسلحة التي تطال المؤسسات العسكرية والقضائية والمنشآت الحيوية واصابع الاتهام تشير الى العدو الصهيوامريكي مع غياب دليل الاثبات
سادسا _ هذا التكتيك ( الاسلوب والاليات) يرتقي ان يكون استراتيجية لسقف زمني محدد فهو
1_ واطئ الكلفة
2_ يستنزف جميع ابناء محور المقاومة
3_ يتجنب فيه العدو ردات الفعل جراء عدوانه
4_ يمنح العدو فرص كثيرة لترميم قواته واعادة ضبط اوراقه
5_ يقضي ربما على حلفاء ايران تباعا
6_ يتجنب فيها العدو خيار الحرب الشاملة
7_ يمنح مجمتع الاستخبارات الخاص بالعدو لتطوير عملياته وقدراته
8_ يشجع الاخرين خصوصا دول المنطقة بالتحالف مع الاعداء ويمنحهم جرعات امل اكثر لمواجهة بلدان محور المقاومة
9_ هذا التكتيك او ( الاستراتيجية المعادية) مع رهانهم على عامل الوقت ربما راهنو على احداث جانبية وسيناريوهات في محيط بلدان المحور يخطط لها وربما اخرى تقع خارج او داخل المنطقة فهي بالاضافة الى ذلك ( الاستراتيجية المرنة ) وتتيح للاعداء شن عدوان في اي لحظة مع تحقيق عنصري المفاجئة والمباغتة و تكون زمام المبادرة بيدهم
سابعا_ ان درجة الخطورة عالية في حال النزول لقواعد الاشتباك التي فرضها العدو وهنا اصبح من الضرورة بمكان ان يواجه محور المقاومة وعلى راسها ايران الوضع الحالي باستراتيجية مماثلة بالاضافة الى الخيار المطروح المتمثل بالحرب الشاملة