حمّل المدرب والمحلل الفني، أحمد والي، الاتحاد العراقي لكرة القدم مسؤولية المستوى الذي قدّمه منتخب الناشئين في بطولة كأس الخليج، عقب خسارته أمام نظيره اليمني
“التأخر في تسمية الكادر التدريبي”
وقال والي إن “التأخر في تسمية الكادر التدريبي كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى الوضع الحالي، إذ كان من المفترض تشكيل المنتخب وتسمية مدربه عقب انتخاب الاتحاد الحالي في شهر أيار الماضي، بما يتيح للجهاز الفني المباشرة بمهامه ومنح اللاعبين الوقت الكافي للوصول إلى مستوى جيد من الجاهزية”.
وأضاف أن “إعداد منتخبات الفئات العمرية يتطلب وقتًا طويلًا من العمل والتطوير، قد يمتد إلى سنة أو سنتين للوصول إلى الجاهزية المطلوبة”، مؤكدًا أن “تشكيل فريق خلال أسبوع واحد والزج به في بطولة رسمية، من دون خوض منافسات منتظمة في دوري الفئات العمرية، لا ينسجم مع متطلبات الإعداد الفني”.
اختيار اللاعبين وجاهزيتهم
وأوضح أن “عملية اختيار عدد من اللاعبين اعتمدت على الاختبارات والتواصل بين الجهاز التدريبي للمنتخب ومدربي الأندية”، مشيرًا إلى أن “بعض اللاعبين الذين تمت دعوتهم لم يكونوا أساسيين في فرقهم، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن مدى جاهزيتهم لخوض منافسات على مستوى المنتخبات”.
وبيّن والي أن “فئة الناشئين، ولا سيما اللاعبين بعمر 17 عامًا، تمثل مرحلة مهمة في مسيرة اللاعب الكروية، إذ تبدأ خلالها ملامح النضج والتطور الفني والبدني بالتبلور، ما يستدعي توفير بيئة مناسبة للإعداد والتدريب والمشاركة في المنافسات بصورة تدريجية”.
استعدادات التصفيات المقبلة
وفي ما يتعلق بأعمار اللاعبين، أشار والي إلى أن “مدرب المنتخب سلام شاكر أصر على اختيار لاعبين من مواليد عام 2009 فما دون، استعدادًا للمشاركة في التصفيات المقبلة، التي من المقرر أن ينتقل المنتخب لخوضها في تايلاند عقب انتهاء بطولة الخليج في قطر”.
