قصة اليدري يدري، والما يدري يگول گضبة عدس…
وهاي قصته صارت بزمانات بغداد…
شاب يحب بنية من أهل الحي، وكان يريد يتزوجها.
وبيوم من الأيام، كانوا يحجون سوا قدام باب بيتهم…
فجأة… إجا أبو البنية وشافهم!
الشاب ركض من الخوف
والأب لحقه يركض وراه
وكل هذا قدّام الناس بالشارع…
بس الشاب… تصرف بذكاء غريب!
كان يم باب بيتهم كِياس عدس.
الولد شال شويّة عدس بإيده
وگال وهو يركض:
“هذا الرجال يلحگني لأن أخذت عدس من بيتهم… ماعندي أكل!”
الناس صدّگوا وراضوا الأب وقالوا له:
“يابه علمود عدس؟ عوفه خطيّة!”
رجع أبو البنية للبيت وگال كلمته المشهورة:
“اليدري يدري، والما يدري يگول گضبة عدس…”
يعني: اللي يعرف الحقيقة يعرفها، واللي ما يعرف… يتهمك بأتفه الأسباب!