حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية “اسماعيل بقائي” خلال مؤتمره الإسبوعي اليوم الاثنين، من مؤمرات العدو في المسارات الدبلوماسية مؤكدا ان هذا واجب عقلاني يقع على عاتق الفريق المفاوض والهيئة الحاكمة بأكملها.
في بداية مؤتمره الإسبوعي للمتحدث باسم الوزاره الخارجیه الایرانیه اسماعیل بقائي :
استهل بقائي حديثه متوجها بتحية اجلال واكبار لشهداء مدرسة ميناب الابتدائية، قائلا: أمس كان يوم الفتاة في ايران، وقد اقترن هذا العام بهذا المصاب الجلل بفقدان أرواح أكثر من 170 طالبا ومعلما، ضحية جريمة الحرب الأمريكية، وذلك ما يُسجل في التاريخ كرمز ومثال (للمساعدات) الأمريكية للشعب الإيراني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إن ايران بكافة اطيافها تتابع كل خطوة من خطوات المفاوضات بيقظة وحرص شديد.
واضاف بقائي، علينا في المسارات الدبلوماسية أيضا، الحذر من مؤامرات العدو بنفس القدر، وربما أكثر من زمن الحرب، و هذا واجب عقلاني يقع على عاتق الفريق المفاوض والهيئة الحاكمة بأكملها.
لا يمكننا أن ننسى ولو للحظة واحدة أن اميركا انتهكت الدبلوماسية مرتين
ورداً على سؤال حول إمكانية وقوع هجوم آخر خلال المفاوضات، صرح المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: لا يمكننا بالتأكيد أن ننسى التجربة المكلفة للغاية التي مررنا بها في العام الماضي. لا يمكننا أن ننسى ولو للحظة واحدة أن اميركا انتهكت الدبلوماسية مرتين.
وصرح قائلاً: “ستتابع جميع مكونات إيران أي عملية بكل قوة ويقظة”، وفي العمليات الدبلوماسية، يجب أن نكون حذرين من مكائد العدو.
وأضاف بقائي: “في العمليات الدبلوماسية، يجب أن نكون حذرين من مكائد العدو، وهذا واجب حكيم على فريق التفاوض ومنظومة الحكم بأكملها”.
وقال بقائي: “شهدنا العديد من التطورات على الساحة الدبلوماسية خلال الأيام السبعة أو الثمانية الماضية، وانصب التركيز على المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب خلال فترة هدنة تُعرف بوقف إطلاق النار”.
حتى الآن، ليست لدينا أي خطط لجولة المفاوضات القادمة
وردا على سؤال حول تهديد ترامب بمهاجمة الجسور والبنية التحتية، وما إذا كانت المفاوضات جارية، صرح قائلاً: أولاً، حتى الآن، ليست لدينا أي خطط لجولة المفاوضات القادمة، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: لقد أشرتم إلى جانب من التناقض الواقعي المتمثل في أن الولايات المتحدة، بينما تدّعي الدبلوماسية والاستعداد للمفاوضات، تمارس سلوكيات لا تدل بأي حال من الأحوال على جدية في السعي وراء مسار دبلوماسي.
واضاف: إن مجرد فرض حصار بحري على دولة ما يُعد مثالاً على عمل عدواني، والسلوك لا يتوافق مع الأقوال، بل يُجدد الشكوك حول حق الإيرانيين في معرفة نوايا الولايات المتحدة من هذه العملية برمتها.
وأضاف: ستدرس إيران بعناية فائقة أمراً واحداً، ألا وهو مصالحها، وستتخذ القرار اللازم بشأن استمرار هذا المسار.
كما قال المتحدث باسم السلك الدبلوماسي ردًا على سؤال حول التخصيب: “للأسف، يصعب على أمريكا التعلم من التجارب السابقة، وتصر على مواقف غير معقولة وغير واقعية رغم اختبارها سابقًا. ولكن يبدو أن الأطراف الاخرى تصر على تكرار هذا الخطأ. ولن يحصلوا على إجابة مختلفة عن الحالات السابقة”.
وفيما يتعلق بالهجوم على سفينتين هنديتين، قال: “يجب على المجتمع الدولي محاسبة أمريكا والكيان الصهيوني على زعزعة أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي، والحرص على عدم تغيير مكان المذنب والمتضرر” وقال: “نحن ندرس هذه المسألة”.
قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد
وفيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار، قال بقائي: “لا نؤمن بالمواعيد النهائية والإنذارات لحماية المصالح الوطنية الإيرانية. لم نبدأ هذه الحرب. لقد تحركنا في حزيران وشباط للدفاع عن سيادة إيران، وأعلنا أننا سنواصل الدفاع عن أنفسنا كلما اقتضت مصالح إيران ذلك”، وقال: قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للرد على اي مغامرة جديدة.
وأضاف: “إذا أقدمت أمريكا و”إسرائيل” على مغامرة جديدة، فإن قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للرد”. في العمليات الدبلوماسية، يجب أن نكون حذرين من مكائد العدو.
