وكالة عراقنا الإعلامية

الشيخ اليعقوبي: الشعب العراقي أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها

7 مشاهدات
2 دقيقة للقراءة

أكد المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، اليوم الخميس، أن الشعب العراقي بمواقفه المشرّفة أفشل مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، وأثبت إيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين، ورفض الظلم والعدوان والاستكبار.

ذكر المكتب الإعلامي للمرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، في بيان :

أن “المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي استقبل آية الله الشيخ محسن القمي مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى الخامنئي، وآية الله السيد مجتبى الحسيني ممثل السيد الخامنئي في العراق والوفد المرافق، ناقلين رسالة شكرٍ من السيد الخامنئي إلى مراجع الدين في النجف الأشرف وعموم الشعب العراقي على حضورهم المليوني في تشييع جثمان الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والخدمات الجليلة التي قدموها لملايين الزوار الإيرانيين في زيارة الأربعين المباركة، مما يؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المسلمين في إيران والعراق”.

وأكد المرجع اليعقوبي أن “هذه المواقف العظيمة تكشف عن ولاء الشعب العراقي لله تبارك وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله الطاهرين)، وإيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين ورفضهم للظلم والعدوان والاستكبار، وبذلك أفشلوا مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، ودحضوا شبهة عجز المشروع الإسلامي عن قيادة الأمة إلى السعادة والرفاه والصلاح”.

وأضاف، أن “الثمن مهما كان باهظاً ومؤلماً، إلا أن بركاته على البشرية تهوِن الخطب، كتضحية الإمام الحسين (عليه السلام) التي وهبت الحياة الحقيقية للبشرية على مدى الأجيال، وقد وعد الله تبارك وتعالى بأن العاقبة للمتقين، وإنه وعظمت آلاؤه ولي المؤمنين وناصرهم {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} (النساء: 104)”.

وأضاف أن “الشعوب جميعاً، حتى في الدول المتقدمة مادياً، تتطلّع إلى المنقذ الإلهي العالمي الذي يُعيد للإنسان كرامته المهدورة، ويقيم العدالة الاجتماعية المفقودة، ويخلّصهم من الجور والعدوان والعبثية الحمقاء، خصوصاً بعد أن انتشرت فضائح حكّامهم التي تستنكف منها البشرية جميعاً، ولكي تعمَّ القناعة بذلك لدى كل الناس، علينا القيام بحركة تبليغ وتبيين وتبصرة وتوعية واسعة، وهذه مسؤولية يسألنا الله تعالى عنها”.

شارك هذا المنشور
Exit mobile version