عناوين الأخبارریاضية

مونديال 2022 الأول في الشرق الأوسط… وفي الشتاء

عراقنا نيوز / متابعة
حظيت قطر بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 في كرة القدم خلال عملية التصويت التي أجريت في زيوريخ في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) عام 2010، لتصبح أول دولة شرق أوسطية تنظم أكبر حدث كروي في العالم.

تنافست قطر مع أربع دول أخرى هي أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وبعد خروج أول ثلاث دول في المراحل الأولى من التصويت، انحصرت المنافسة بين قطر والولايات المتحدة، فتفوّقت الأولى بـ14 صوتاً مقابل 8.

وبعد خمس سنوات من هذا التاريخ ووسط مطالبات كثيرة بنقل موعد البطولة من الصيف، حيث تتخطى درجات الحرارة في الدولة الخليجية الغنية بالغاز، الـ40 درجة مئوية، قرّر الاتحاد الدولي (فيفا) نقلها إلى فصل الشتاء، حيث ستقام في الفترة الممتدة من 21 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 18 كانون الأول (ديسمبر)، يوم العيد الوطني في قطر، المقبلين، ليصبح أول مونديال يقام في فصل الشتاء.

إعادة جدولة
أدّى الموعد الجديد إلى إعادة جدولة الدوريات الأوروبية لموسم 2022-2023، حيث ستتوقف قبل 7 أيام فقط من انطلاق المونديال لإطلاق سراح اللاعبين، على أن تعاود نشاطها في نهاية كانون الأول (ديسمبر).

ستقام المباراة الافتتاحية في استاد البيت في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) وتجمع منتخب قطر الدولة المضيف، على ان تعرف هوية منافسه، بعد قرعة النهائيات المقررة الجمعة.

تلقي وكالة “فرانس برس” نظرة على الملاعب الثمانية، ومعظمها شُيد خصيصاً للنهائيات العالمية.

استاد خليفة الدولي
أصبح أول استادات المونديال جاهزية في 19 أيار (مايو) 2017، عندما استضاف نهائي كأس الأمير بحضور أكثر من 40 ألف متفرج.

يقع الاستاد التاريخي الذي تم تشييده عام 1976 في قلب مؤسسة “أسباير زون”، وسيستضيف خلال المونديال 8 مباريات حتى دور الـ16، إضافة إلى مباراة تحديد المركز الثالث.

استضاف الاستاد الذي يبعد 13 كلم عن وسط الدوحة العديد من الفعاليات مثل دورة الألعاب الآسيوية 2006، كأس آسيا 2011، بطولة العالم لألعاب القوى 2019، بطولة كأس الخليج 24 وكأس العالم للأندية 2019.

استاد الجنوب
أُعلن عن جاهزيته في 16 أيار (مايو) 2019 خلال استضافته نهائي كأس الأمير، وتم تغيير اسمه من الوكرة إلى الجنوب.

يقع في مدينة الوكرة على بعد 23 كلم من وسط الدوحة وبسعة 40 ألف متفرج. صمّمته المهندسة المعمارية العراقية الراحلة زها حديد، مستلهمة فكرته من أشرعة المراكب التقليدية في تخليد لتراث مدينة الوكرة الساحلية العريقة. مجهّز بتقنية تبريد مبتكرة وسقف قابل للطي. سيستضيف مباريات المونديال من دور المجموعات حتى دور الـ16.

استاد المدينة التعليمية
أصبح أول استادات المونديال يحصل على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة “جي ساس” من فئة الخمس نجوم، قبل الإعلان عن جاهزيته في حزيران (يونيو) 2020.

يقع في قلب مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على بعد 12 كلم من وسط المدينة. سيتحول الملعب الذي يتسع لأربعين ألف متفرج بعد المونديال إلى مقر لمنتخب قطر الوطني للسيدات. سيستضيف مباريات من دور المجموعات حتى ربع النهائي.

استاد البيت
استوحي تصميم استاد البيت من بيت الشّعر أو الخيمة التقليدية التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مرّ التاريخ. سعته 60 ألف متفرج ويقع على بعد 43 كلم من مدينة الخور الشمالية إلى وسط المدينة.

شهد هذا الاستاد تسجيل رقم قياسي في فرش الأرضية العشبية. بدأت الحديقة العامة في المنطقة المحيطة في استقبال الجمهور منذ شباط (فبراير) 2020.

مجهز بسقف قابل للطي بالكامل، وسيستضيف 9 مباريات بينها افتتاح المونديال وحتى الدور نصف النهائي.

استاد الريان
أعلن عن جاهزيته خلال استضافة نهائي كأس الأمير في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2020 تزامنًا مع اليوم الوطني.

يُجسّد الملعب الذي يتسع لأربعين ألف متفرج ويقع على مشارف الصحراء على بعد 22 كلم من وسط الدوحة، أبرز ملامح الثقافة والحياة القطرية.

يعكس تصميمه الخارجي الحياة الصحراوية وكثبانها. من المقرر أن يستضيف 7 مباريات في المونديال حتى دور الـ16.

استاد الثمامة
يمتاز بتصميمه المستوحى من القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال في أنحاء العالم العربي والمعروفة بالقحفية. صمّمه المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة، وسيستضيف 8 مباريات من دور المجموعات وحتى الدور ربع النهائي. يتسع لأربعين ألف متفرج ويقع على بعد 13 كلم من وسط الدوحة.

استاد 974
عاكساً رمز الاتصال الدولي لقطر، يدخل في بنائه 974 حاوية للشحن البحري، وكان مقررًا أن يُطلق عليه اسم راس أبو عبود.

يُعدّ أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ المونديال، يتسع لـ40 ألف مشجع ويطلّ على كورنيش الدوحة وناطحات السحاب في منطقة الخليج الغربي وبالإمكان الوصول إليه عبر محطة مترو تبعد مسافة 800 متر. سيستضيف 7 مباريات حتى دور الـ16.

هو الملعب المونديالي الوحيد من أصل ثمانية غير مجهز بتقنية التبريد.

استاد لوسيل
استوحي تصميمه من تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفنار العربي التقليدي أو الفانوس. سيستضيف 10 مباريات حتى نصف النهائي والنهائي المنتظر. سيتحوّل الملعب البالغة سعته 80 ألف متفرج وعلى بعد 16 كلم من وسط الدوحة، لمركز حيوي يستفيد منه سكان مدينة لوسيل.

بعد انتهاء المونديال، سوف يجري تحويل الاستاد إلى وجهة مجتمعية تضم مدارس ومتاجر ومقاهي ومرافق رياضية وعيادات طبية.

أبرز المواعيد
– من 21 إلى 24 تشرين الثاني (نوفمبر): الجولة الأولى من دور المجموعات

– من 25 إلى 28: الجولة الثانية من دور المجموعات

– من 29 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 2 كانون الأول (ديسمبر): الجولة الثالثة من دور المجموعات

– من 3 الى 6 كانون الأول (ديسمبر): الدور ثمن النهائي

– 9 و10 كانون الأول (ديسمبر): الدور ربع النهائي

– 13 و14 كانون الأول (ديسمبر): الدور نصف النهائي

– 17 كانون الأول (ديسمبر): مباراة تحديد المركز الثالث

– 18 كانون الأول (ديسمبر): المباراة النهائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى