العراقعناوين الأخبارسياسية

عبد المهدي للاطار التنسيقي: لا تشعروا بالهزيمة من انتخاب رئاسة البرلمان

عراقنا نيوز / متابعة
طالب رئيس مجلس الوزراء الاسبق عادل عبدالمهدي، اليوم الاربعاء، الاطار التنسيقي بعدم الشعور بالهزيمة جراء انتخاب الهيئة الرئاسية في مجلس النواب.

وقال عبدالمهدي ، إن “الجلسة الاول للبرلمان ىسادتها الكثير من المناظر المزعجة والمواقف المتناقضة، والمحصلة انه تم انتخاب رئاسة المجلس، فيما ستقرر المحكمة في دعوة الطعن المقامة”.
وأضاف أن “السلطة التشريعية عادت بعد غياب 94 يوماً، وانتخبت رئاسة تسمح بانتخاب بقية الرئاسات، فالفراغ خطر كبير، وليس اخطر منه سوى الدكتاتورية والاحتلال والاقتتال”.
وأوضح عبدالمهدي، أن “من حق التيار ان يفرح، فقد حقق اهدافه، ويجب ان لا يشعر الاطار ان انتخاب رئيس المجلس ونائبيه هزيمة له، فهذا كان مقدراً عندما تحالف تقدم وعزم، ولو اعيدت الجلسة لتكرر الامر، بل فسحت الجلسة للاطار لبيان بان لديه اكثر من 80 نائباً من المكون”، مستطرداً بالقول “هذا رقم وازن قد يمهد للتفاهم مع التيار حول تشكيلات السلطة التنفيذية، ناهيك ان تركيبة رئاسة المجلس، لم تختلف عن سابقتها، والتي كانت نتاج اتفاق البناء والاصلاح، كابوين للاطار والتيار”.
وأشار إلى أن “وجود قادة تشرينيين تحت سقف البرلمان هو امر ايجابي يشير ان الديمقراطية قادرة على الاحتواء المتبادل، فاحتوت المؤسسة المحتجين، وتكيف الاخيرون مع المؤسسة، بل سعوا لاحتلال موقع رئاسي، بالتنافس على منصب النائب الاول”.
وأوضح أن “حقائق الاوضاع الامنية الرسمية وغير الرسمية ليست بناءات طارئة او سطحية، فهي تحتاج الى وقفة مسؤولة وحذرة، واية معالجات متسرعة وغير متكاملة ستدخل البلاد في حالة تصادم بديمقراطية او بدون ديمقراطية”.
وتابع، فعندما ارادت الادارة المدنية الحاكمة للدولة يومها التعامل مع قوى مسلحة كانت خارج الدولة، نظمت رؤى سمحت بتقنين الحالة، لمن رضي بذلك، فتم تقنين البيشمركة بمفهوم حرس الاقليم، ونظمت عملية الدمج لقوى كبدر وغيرها، وكذلك الامر مع الصحوات، وعندما افرزت الحرب ضد داعش قيام الحشد تم تقنين الحالة واصبحت قوى كثيرة كانت حاملة للسلاح جزءاً من القوات المسلحة، بما فيها سرايا السلام، كوريث لم يقنن سابقاً لجيش المهدي”.
وختم عبدالمهدي، حديثه بالقول “فحقائق الامن ليست قضايا جدلية يمكن التلاعب بها، والا سترتد على الوضع وتفرض نفسها بشكل او اخر، كما برهنت التجارب، فداعش ما زال يقتل ويخطف في كل يوم، والاولوية دعم قوى المواجهة وليس العكس”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى