عناوين الأخباردولیة

صحيفة بريطانية: يجب دفن القمم العربية بسبب التوترات والتطبيع

عراقنا نيوز / متابعة

اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية ، الاربعاء، ان الوقت قد حان لدفن القمم العربية التي لاجدوى منها بسبب الاجواء السياسية المسمومة والتوترات والتكتلات خصوصا الدول العربية التي كشفت عن انحيازها للولايات المتحدة والتطبيع مع الكيان الاسرائيلي .

وذكر التقرير ان ” التوترات بين الدول العربية والازمات المتشابكة والحضور الضار للاطراف الامريكية والاقليمية والتي تلعب دورا اكبر من الحكومات العربية خصوصا فيما يتعلق بالتخريب بالعلاقات بين البلدان، رغم ان ذلك يتم بتواطوء عربي، قد جعل من المستحيل لمثل هذه القمم ان تكون ذات جدوى اولها اي قيمة سياسية تذكر “.

واضاف انه ” لاتوجد اي دولة عربية في وقتنا الحالي تقيم علاقات طبيعية وقوية مع دولة عربية اخرى ومن الصعب ان تجد دولة عربية ليست طرفا في كتلة او تحالف مفتوح او سري ضد غيرها ، ذلك ان المؤامرات بين الدول المشاركة في اي قمة اصبح البعض منها اخطر من المؤامرات التي تحاك من الخارج”.

وبين التقرير ان ” كل منطقة في العالم العربي اصبحت قنبلة موقوتة او فخ منصوب فلسطين قنبلة موقوتة وسوريا فخ واليمن معضلة والعراق مشكلة مفتوحة على كل الاحتمالات بالاضافة الى الاطراف الخليجية التي تتلاعب بالنسيج العربي وهي قابعة في احضان الامبريالية الامريكية وتخوض في وحل مستنقع التطبيع مع الكيان الاسرائيلي “.

وبين التقرير ان “العلاقات بين الدول العربية اليوم تقوم على قاعدة شبيهة ظاهريا ببرنامج “النفط مقابل الغذاء” الذي اجبر العراق على اتباعه في التسعينيات فبعض الدول الخليجية لديها براغماتية وحشية وغير عادلة تقوم على الابتزاز والتنمر حيث يتفاوض الأثرياء مع الفقراء على معيشتهم من أجل جرهم إلى معسكرهم وابتزاز من هم في أزمة ، وهم يشعرون بالقوة بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل”.

ونوه التقرير الى ان ” تحركات مصر في الاونة الاخيرة لتأجيل القمة المزمع عقدها في الجزائر بحجة ان الظرف غير مناسب يكمن السبب الحقيقي في ذلك ان الجزائر اصبحت أصبحت مثيرة للجدل ولا يمكن الوثوق بها ، لأنها لا تتوافق مع المزاج العربي الرسمي. وقد غلب على مصر الإصرار على مناهضة إيران لإرضاء إسرائيل والاستسلام لرغبات بعض دول الخليج وأجنداتها الإقليمية”.

وشدد على ان ” جامعة الدول العربية ميتة ويجب دفنها مثل قممها فلا أحد يهتم بها إلا أولئك الذين يكسبون المال منها أو يجتذبون هيبة وامتيازات معينة من خلال الارتباط بذلك ، وما يجب أن نتذكره أيضا هو أن القمة العربية التقليدية ماتت بسبب القمم الإقليمية التي تضاعفت في العدد والحجم: بين مصر ودول الخليج. العراق وجيرانه. الدول المطلة على البحر الأحمر. وهلم جرا. وهناك أيضًا اجتماعات لوزراء خارجية الدول الموقعة على التطبيع ، فمنذ أن فقدت القمة العربية جدواها ، لم ينصب الاهتمام على محتواها ونتائجها ، بل على من حضر ومن غاب وحضور رؤساء وملوك الدول المؤثرة والثرية مرادف لنجاح القمة. والعكس صحيح أيضا ، وهذا إهانة للبلد المضيف”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى