العراقعناوين الأخبارسياسية

سيناريوهات “حل الإنسداد”.. برلمانية: عقد جلسة مجلس النواب مرهون بشرط!

عراقنا نيوز / متابعة

كشفت عضو مجلس النواب ابتسام الهلالي، اليوم السبت، عن آخر مستجدات العملية السياسية التي تشهد انسدادا منذ أكثر من 10 أشهر، فيما أشارت الى أن عقد جلسة البرلمان مرهونة بتفاهم الإطار والتيار الذي من الممكن ان يتم عن طريق لقاء يجمع رئيس تحالف الفتح هادي العامري وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدري.

وقالت الهلالي ، إن “هناك تطورات وحوار ديمقراطي بين كل الكتل السياسية للوصول الى نتيجة مرضية، خصوصا ان الشارع العراقي يترقب عقد جلسة برلمانية بعد اتفاق الاحزاب على مرشح رئيسي الوزراء والجمهورية”، مبينة أن “جلسة البرلمان ستعقد خلال الايام القليلة القادمة في مجلس النواب او خارجه”.

واستبعدت الهلالي “عقد جلسة البرلمان في اقليم كردستان”، مستدركة بالقول: “بالرغم من ان الكرد شركاء في العملية السياسية لكن كنواب نفضل عقد الجلسة في مجلس النواب والذي هو مجلس الشعب”.

وأضافت، أن “رئيس تحالف الفتح هادي العامري يتحرك بشكل سريع ويومي لتقريب وجهات النظر ما بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والاطار التنسيقي، اذ لا يمكن اخراج شخص من العملية السياسية”، مشددة على “ضرورة اشراك الكل =؛ لكي تكون ناجحة وتقدم نشاطات واعمال خدمية نحو الشارع العراقي”.
مقالات ذات صلة

وبشأن اللقاء المرتقب بين الصدر والعامري، أوضحت الهلالي “وجود تحرك لعقد لقاء قريب سيجمع بين الصدر والعامري”، مؤكدة أن “هذا اللقاء مهم للغاية في العملية السياسية”.

وبينت عضو مجلس النواب، أن “جلسة البرلمان المقبلة مرهونة باللقاء الذي سيجمع بين العامري والصدر، فمن خلاله يمكن الوصول الى نتيجة وامكانية عقد جلسة البرلمان المقبلة، بالإضافة الى التصويت على رئيسي الجمهورية والوزراء مرغوب من كل الاطراف السياسية”.

وأجرى العامري زيارات الى القادة السياسيين استهلها بإقليم كردستان، وانتهى بممثلة الأمم المتحدة بهدف اطلاق مبادرة للجلوس على طاولة الحوار لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة التي تواجه البلاد.

واجتمعت الرئاسات مع قادة القوى السياسية الوطنية العراقية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، يوم الأربعاء الماضي؛ لمناقشة التطورات السياسية في البلاد، وبحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

وقد أفضى الاجتماع إلى عدد من النقاط، اتفق عليها المجتمعون، تتمثل بما يأتي:

1ـ عبر المجتمعون عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية.

2ـ أشار المجتمعون إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات.

3- دعا المجتمعون الإخوة في التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.

4- اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة.

5ـ دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى