سياسية

خفايا زيارة بايدن للشرق الاوسط: ما الاهداف التي يريد تحقيقهاا؟؟

خاص/عراقنا نيوز

خفايا زيارة بايدن للشرق الاوسط: ما الاهداف التي يريد تحقيقها؟

خاص عراقنا نيوز | وصل الرئیس الأمريكي جو بايدن إلى القدس المحتلة اليوم ضمن جولته التي من المقرر أن تستمر ٤٠ ساعه تشمل الضفة الغربية و السعودية.

وخلال اللقاء الذي جمع بين الرئيس بايدن و رئيس حكومة الاحتلال يائير لبيد، أشار بايدن الى ان الولايات المتحدة ملتزمة بالإستثمار بامن اسرائيل.

بالمقابل أكد لابيد أنه تحدث مع الرئيس الامريكي حول السعودية  وانهما يحاولان بناء تحالف معتدل!

الزيارة التي تحمل الكثير من الملفات والتداعيات وبالأخص على محور المقاومة، من الواضح أنها تاتي لحماية الوجود غير الشرعي للكيان الغاصب، وهذا واضح من خلال الحديث عن إقامة ما يسمى بالناتو العربي وهو تحالف امني عسكري يضم الدول العربية مع الكيان المحتل و يهدف لجمع الانظمة العربية المطبعة تحت غطاء الاحتلال، الذي يسعى للسيطرة على المنطقة.

 المتحدث باسم الرئاسة الامريكية نيد برايس كشف عن أن الزيارة تهدف الى تعميق العلاقات الامريكية عبر المنطقة والأمن الإقليمي، ومواجهة التهديدات التي تشكلها إيران بحسب زعمه.

الأهداف التي تم الحديث عنها هي إعلان واضح وصريح الى أن العدو يسعى لرفع مستوى التوتر في المنطقة لا حل أزماتها وإرساء الأمان المزعم فيها.

فتوقيع إعلان القدس بين بايدن ولابيد والذي يقضي بتقديم الولايات المتحدة كافة الدعم لحماية الوجود الصهيوني الذي يهدده القدرة الدقيقة والفذة لحركات لمقاومة، بلاضافة لعدم السماح لطهران بالحصول على السلاح النووي، دليل على محاولات واشنطن الاخيرة لإعادة وجودها على الساحة الإقليمية كدولة ذات نفوذ كبير، بعد الحرب الروسية في اوكرانية وبداية تحول العالم من واحد الى متعدد الاقطاب.

بايدن الذي يتجه بشكل مباشر وعبر رحلة طيران تقله من مطار بنغورين الى الرياض يحمل في جعبته إستنزاف جديد للنفط لسعودي، فالهدف من زيارة السعودية هو التوجه نحو النفط السعودي ولاماراتي وذلك نتيجة للحرب الروسية الاوكرانية التي هددت امن الطاقة و الغذاء، لذلك كان التوجه نحو السعودية التي وان لم تعلن بشكل رسمي عن تطبيع علاقاتها مع الكيان الا ان هناك بعض المعلومات المسربة من قبل بعض وسائل لاعلام الامريكية تقول بأن السعودية ستعلن بشكل رسمي خلال الاسبوع الحالي موافقتها على استخدام المجال الجوي لجميع الرحلات التجارية للاراضي المحتلة.

اذن زيارة تحمل في طياتها الكثير من الحقد والمؤمرات على محور المقاومة الذي يقف كالسد المنيع أمام غطرسة كيان الإحتلال وخططه الإستيطانية التوسعية ضمن اراضي الضفة الغربية، فبالرغم من التضخيم الإعلامي الذي ترافق مع هذه الزيارة فهي لا تنفك عن أنها خطوة لزيادة الضغوط على شعوب المنطقة، وبالخصوص الشعبين الفلسطيني واليمني، فواشنطن تدرس امكانية رفع حظر بيع الاسلحة الهجومية الى السعودية الامر الذي يهدد الهدنة الأممية في اليمن، هذه الهدنة التي ما انفك تحالف العدوان السعودي على خرقها منذ اليوم الاول.

تقابل هذه الزيارة ، زيارة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع القادم الى الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وتحمل في طياتها تحولات وتأثيرات اقليمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى