العراقعناوين الأخبارسياسية

حبس وغرامة وتهم بالإرهاب.. خبير قانوني يوضح عقوبة الإساءة والاعتداء على المزارات الدينية

عراقنا نيوز / متابعة
أوضح الخبير القانوني الدكتور ماجد مجباس، اليوم الثلاثاء، عقوبة الإساءة والاعتداء على المزارات الدينية والشعائر.

وقال مجباس ، ان “مسالة الشعائر والمزارات والمعتقدات الدينية لعموم مكونات الشعب العراقي، منظمة بنصوص قانونية لا يمكن مخالفتها او الاتفاق على مخالفتها”، مؤكداً انه “من شأن الاساءة لهذه المعتقدات ان يعرض الفاعل الى العقوبة المحددة قانونا”.

وأضاف مجباس ان “المادة (١٠) من الدستور العراقي نصت على ان (العتبات المقدسة والمقامات الدينية في العراق كيانات دينية وحضارية وتلتزم الدولة بتأكيد وصيانة حرمتها وضمان ممارسة الشعائر بحرية فيها)”.

وتابع ان “المادة (372) من قانون العقوبات العراقي النافذ نصت على انه (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات ‏او بغرامة كل من اعتدى بإحدى ‏طرق العلانية على معتقد لإحدى الطوائف الدينية او حقر من شعائرها، ‌‏أو من خرب ‏او اتلف او شوه او دنس بناءً معداً لإقامة شعائر طائفية دينية او رمزا او ‏شيئا اخر له حرمة دينية)”.

وأشار الى ان “قانون مكافحة الارهاب رقم (١٣) لسنة ٢٠٠٥ صنف اعمال العنف والتهديد ‏باتجاه الاماكن الدينية على انها جرائم إرهابية”، مبيناً ان “هناك الكثير من القواعد القانونية التي تجرم وتعاقب على هكذا اعمال”.

وبين الخبير القانوني انه “بات لزاما على الجهات المعنية اتخاذ الاجراءات القانونية بحق من ارتكبوا افعال الاساءة على العقائد والمعتقدات الدينية للعراقيين الشيعة مؤخرا”.

وكان رئيس تجمع السند الوطني النائب احمد الاسدي قد دعا في وقت سابق من، اليوم الثلاثاء، لصولة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المعتدين على المقدسات ومن ينشرون العقائد الباطلة والافكار الضالة.

وكان مصدر أمنى قد أفاد ، أمس الاثنين، بانطلاق تظاهرات في محافظتي بابل والناصرية امام مكاتب “الصرخية”.

وأعلن جهاز الأمن الوطني، أمس الاثنين، إلقاء القبض على خطيب جمعة تهجم على الرموز الدينية ومراقد آل البيت في بابل.

ويأتي ذلك بعد إصدار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الاثنين، بيانا هاجم فيه خطيب الجمعة على خلفية دعوته لهدم قبور “الأولياء والمعصومين”، وفيما أشار إلى رفضه انتشار “العقائد الفاسدة” في المجتمع، أمهل المرجع محمود الصرخي ثلاثة أيام للتبرؤ من دعاة تهديم القبور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى