عناوين الأخباردولیة

تقرير: وجود الدواعش في أوروبا يمثل تهديدا للناجين الايزيديين

عراقنا نيوز / متابعة

رحبت الجماعات والناشطون الأيزيديون بقرار فرنسا والسويد الأخير بتشكيل فريق تحقيق مشترك للمساعدة في محاكمة عناصر تنظيم داعش السابقين من الذين ارتكبوا جرائم ضد أعضاء الأقلية الدينية المضطهدة في سوريا والعراق.
وذكر موقع فويس اوف امريكا في تقرير له ان ” البلدين الاوربيين شكلا فريق تحقيق مشترك للنظر في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبها مسلحون أجانب مرتبطون بداعش ضد الإيزيديين خلال حكم التنظيم الارهابي لأجزاء من العراق وسوريا”.
واضاف ان “الهدف الرئيسي لفريق التحقيق المشترك هو تحديد المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين شاركوا في الجرائم الدولية الأساسية ، مثل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ، التي ارتكبت في المقام الأول ضد أفراد الأقلية اليزيدية خلال فترة الصراع المسلح “.
وقال جابر جدو وهو متطوع إيزيدي ساعد النساء والأطفال الأيزيديين الذين تم إنقاذهم من داعش في سوريا ، إن” الجهد يظهر أنه لا يزال هناك متسع من الوقت لتحقيق العدالة لضحايا التنظيم الارهابي”، مضيفا ان “مثل هذه التحركات تمنح الأيزيديين الأمل في أن أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضدنا لن يتمكنوا من الهروب من النظام القضائي وسيحاسبون على أفعالهم المروعة” ، مضيفًا أن مبادرة فرنسا والسويد “يجب أن تكون حافزًا للدول الأخرى في أوروبا وأماكن أخرى لتوحيد جهودها لتحقيق العدالة للمجتمع اليزيدي “.
واوضح التقرير ان “وجود بعض من عناصر داعش في أوروبا يمثل تهديدًا مباشرًا للعديد من الناجين الإيزيديين الذين يعيشون هناك الآن ولا يزالون يعانون من الصدمة التي ربما تسبب بها اولئك الأفراد”.
وقال مدير مؤسسة إزدينا علي عيسو وهي جماعة تدافع عن حقوق الإيزيديين ، إن “تشكيل فريق مشترك من قبل وكالة يوروجست “خطوة حقيقية إلى الأمام في ملاحقة الإرهابيين الذين شاركوا في حملة الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين”، مبينا انه “يمكن القول الآن أن الإرهابيين ، الذين فر بعضهم إلى الاتحاد الأوروبي ، لم يعد لديهم مكان يلجأون إليه بعد تشكيل هذا الفريق ، لأن إحدى صلاحياته الرئيسية هي الحصول على بنك. من المعلومات عن المشتبه بهم ، وبالتالي سيكون هناك تعاون فعال بين هذا الفريق وسلطات الاستخبارات في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي”. انتهى/ 25 ض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى