العراقعناوين الأخبارسياسية

تقرير رسمي يكشف المستور عن “خراب نينوى” ويضع اليد على أكبر صفقة فساد

عراقنا نيوز / بغداد
سلط تقرير نشرته صحيفة رسمية، الثلاثاء، الضوء على حجم الخراب والفساد الذي تعانيه محافظة نينوى وزيف الادعاءات التي تتحدث عن وجود حملات اعمار وبناء في المحافظة، فيما كشف عن أكبر صفقة فساد خلال العام الماضي.
وقالت صحيفة “الصباح” الرسمية في تقرير نشرته بعددها الصادر، اليوم إنه “بعدما خرجت ثاني أكبر محافظات البلاد من دمار شبه كامل استهدف بناها التحتية، نتيجة العمليات العسكرية وسيطرة تنظيم “داعش” عليها، تعود الأوضاع في محافظة نينوى لتتصدر الواجهة, فبعد المباشرة بعملية الإعمار والمشاريع الخدمية، يبرز الخلاف السياسي بين الأطراف المختلفة، خاصة بعد تخصيص مبلغ 800 مليار دينار لإعمار المحافظة المدمرة”.
وأضافت الصحيفة، أنه “في المقابل يعزو مسؤولون حزبيون توجه المحافظة إلى مزيد من الفساد المالي والإداري ومحاولات الاستفراد برغم تمثيلهم في مجلس المحافظة المنحل ومحاولة فرض سلطة الأمر الواقع”.
وونقل تقرير الصحيفة عن الناشط المدني سعد منصور قوله، إن “نينوى ضحية الفساد خصوصاً بعد تحريرها عام 2017، حيث صوّت البرلمان عليها كمحافطة منكوبة بعد الدمار الذي تعرضت له”.
وأضاف منصور، أن “ثلاث حكومات مرت على المحافظة بعد التحرير حتى اليوم كلها لم تقدم لمسات حقيقية لها ولأهلها، وعلى مدى خمس سنوات من التحرير تم استبدال الكثير من مدراء الدوائر لصالح جهات حزبية وسياسية، كما أن الانباء الأخيرة تُشير إلى عملية استبدال ستشهدها المحافظة لصالح جهة حزبية متنفذة”.
وأوضح، أن “أكثر من 800 مليار دينار حصلت عليها المحافظة من الأموال المجمدة بعد أن أطلقتها الحكومة المركزية لم تستفد منها المحافظة بشيء”، مشيرال الى أن “صفقة مجاري جانب الموصل الأيمن وحدها بلغت أكثر من 600 مليار دينار وهي الصفقة الأكثر فساداً لعام 2021 كما وصفها نواب عن المحافظة آنذاك، ولا تزال حتى الآن الكثير من أحياء الجانب الأيمن من دون مجار وبنسبة 60 ٪ وأكثر بحسب مختصين”.
ولفت منصور الى أنه “بحسب إحصاء نينوى فإن نسبة الفقر فيها تجاوت 40 ٪ عام 2021، بينما في هذا العام من المتوقع أن تصل إلى 50 ٪ في ظل الفساد المستشري فيها”، مؤكدا ان “حملة الإعمار في المحافظة التي أطلق عليها ثورة الإعمار الكبرى، لم تشمل سوى تعبيد شوارع المدينة وأرصفتها وبجانبها الأيسر فقط مع نسيان الأيمن كلياً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى