العراقعناوين الأخبارثقافية

بعيداً عن حروب السياسة .. هكذا يحتفل العراقيون بعيد الحب

عراقنا نيوز / بغداد
يطل عيد الحب هذا العام على العراقيين وسط ازمة سياسية خانقة لكن استعداد هذا المناسبة الاجتماعية كانت متميزة لاقتناء هدايا العيد التي يطغى عليها اللون الأحمر كتقليد لهذه المناسبة.
وعرضت الأسواق والمتاجر لهذا العيد المسمى (فلانتين) باللون الأحمر في مقدمتها الدببة والوسائد وأغصان الورود ومواد الإنارة وبطاقات التهاني في مشهد يعكس حالة من الفرح والابتهاج في مشاركة شعوب العالم في إحياء هذه المناسبة

برامج ترفيهية
وأعلنت المطاعم الكبرى في مناطق متفرقة عن برامج ترفيهية وحفلات غنائية يحييها مطربون عراقيون تتخللها وجبات طعام عراقية، بينما شرعت محال بيع الحلويات بعرض كعكات ميلاد باللون الأحمر فضلا عن طرح هدايا مغلفة بالأحمر وأخرى بشرائط حمراء.

وستكون المولات والمراكز التجارية محطة لاستقبال المحتفلين من خلال إقامة تجمعات احتفالية تتخللها فعاليات ترفيهية ومسابقات وتقديم هدايا للمشاركين.

وسيكون المحبون والعوائل على موعد لتبادل الهدايا والمشاعر في المناطق السياحية والمتنزهات، في حين يشاهد العشرات من باعة أغصان الورود الحمراء بين السيارات في الشوارع العامة وقرب التقاطعات المروية في ظل إجراءات أمنية مشددة.

الهدايا طغى عليها الأحمرالهدايا طغى عليها الأحمر
حالة تفاؤل
وقالت د. فاتن الجراح (63 عاما، متخصصة بمجال الإخراج لمسرح الطفل ومعاون مدير عام دار ثقافة الأطفال) إن المجتمع العراقي اليوم “يستقبل عيد الحب وهو يعيش حالة من التفاؤل والبهجة، وافتخر أنني انتمي إلى زمن الفنانين الكبار أمثال أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة وليلى مراد حيث لا تزال أغانيهم تطربنا وتثير الشجون والمشاعر فينا”.

بينما يقول طه العبيدي (21 عاما، طالب جامعي) إن المشاعر والأحاسيس لا تحتاج إلى مناسبات لإحيائها “لأنها تعيش معنا بشكل يومي، لكن تخصيص يوم لها أمر مهم لأنه يجعل منها يوما مميزا يعيشه الجميع كل بحسب ما يريد ويقضى ساعات استثنائية”.

ويبدو أن عيد الحب (فلانتين) هذا العام سيكون عراقيا بامتياز بعد أن غابت عن البلاد أجواء الطائفية والعنف وفتحت الأبواب أمام العراقيين للعيش بأمن واستقرار رغم عدم استقرار الوضع السياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى