العراقعناوين الأخبارسياسية

الخفاء يسبق العلن بأميال.. هل ضلل هوشيار زيباري الوفد الكردي؟

عراقنا نيوز / متابعة

يبدو أن الاتحاد الوطني الكردستاني، وقع في مصيدة الحزب الديمقراطي وعرابه القيادي الأول في الحزب هوشيار زيباري، الذي نجح في إقناعه بتشكيل وفد مشترك يمثل الحزبين في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة أو بالأحرى تقاسم المناصب او ما يطلق عليها “الاستحقاقات الانتخابية”.

وبعد صراع دام أشهر بين الحزبين الكرديين الحاكمين بسبب انقلاب الحزب الديمقراطي على العرف السائد في إقليم كردستان المتمثل بتولي الإتحاد الوطني الكردستاني رئاسة جمهورية العراق مقابل ترك منصب رئاسة الاقليم للحزب الديمقراطي، نجح الأخير بحنكة ودهاء عرابه هوشيار زيباري، بإقناع الاتحاد الوطني بتشكيل وفد موحد مشترك للشروع بمفاوضات تشكيل الحكومة.

الوفد الكردي المشترك وصل أمس الجمعة، الى العاصمة بغداد، للتفاوض مع القوى السياسية الاخرى حول تشكيل الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مبتدئاً زيارته بالالتحاق باجتماع الكتلة الصدرية في مقر الهيئة السياسية للتيار الصدري في بغداد.

الوفد الذي من المسلم به أن يرأسه هوشيار زيباري، لموقعه القيادي في الحزب الديمقراطي الذي يحوز على مقاعد تفوق مقاعد الاتحاد الوطني النيابية الى الضعف أولاً، وموقعه السياسي وثقله في الشارع الكردي وعلاقته الوطيدة بقيادات المكونين الشيعي والسني، رأسه عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عماد أحمد، في اجتماع الهيئة السياسية للتيار الصدري!.

لكن ما حصل بعدها وعند عقد مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، كان الصوت لزيباري، الذي لم يتوانى في الاعتراف بأن هدف اللقاء كان التباحث حول استحقاقات ما بعد الانتخابات، مطالباً الجميع بالاستفادة من فرصة عقد اول جلسة للبرلمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى